أنت هنا

بنو العباس

الخلافة العباسية

أرجوزة في أسماء الخلفاء ووفياتهم

أرجوزة في أسماء الخلفاء ووفياتهم

تأليف : الإمام الحافظ جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت 911هـ)

الحمـد لـلـه حـمـداً لا نـفـاد لـه

وإنما الحمد حقاً رأس مـن شـكـرا

ثم الصلاة على الهادي النـبـي ومـن

سادت بنسبته الأشـراف والـكـبـرا

إن الأمين رسول الـلـه مـبـعـثـه

لأربعين مضت فيمـا رووا عـمـرا

وكان هجرتـه فـيهـا لـطـيبـتـه

بعد الثلاثة أعوامـاً تـلـي عـشـرا

ومات في  عام إحدى بعـد عـشـرتـهـا

فيا مصيبة أهل الأرض حـين سـرى

وقام من بعده الصـديق مـجـتـهـدا

وفي ثلاثة عـشـر بـعـده قـبـرا

وهو الذي جمع القرآن في صـحـف

وأول الناس من سمى المصحف الزبرا

وقام من بعده الفـاروق ثـمـت فـي

عشرين بعد ثلاث غـيبـوا عـمـرا

وهو الذي اتخذ الديوان وافـتـرض ال

عطاء قيل وبـيت الـمـال والـدررا

سن التراويح والتـاريخ وافـتـتـح ال

فتوح جماً وزاد الحـد مـن سـكـرا

وهو المسمى أمير المـؤمـنـين ولـم

يدع من قبله شـخـص مـن الأمـرا

وقام عثمان حتـى جـاء مـقـتـلـه

بعد الثلاثين في ست وقـد حـصـرا

وهو الـذي زاد فـي الـتـأذين أولـه

في جمعة وبـه رزق الأذان جـرى

وأول الناس ولى صحب شـرطـتـه

حمى الحمى أقطع الإقطاع إذ كثـرا

وبعـد قـام عـلـي ثـم مـقـتـلـه

لأربعين فـمـن أرداه قـد خـسـرا

ثم ابنه السبط نصف الـعـام ثـم أتـى

بنو أمية يبـغـون الـوغـى زمـرا

فسلم الأمر في إحـدى لـرغـبـتـه

عن دار دنيا بـلا ضـير ولا ضـررا

وكـان أول ذي مـلـك مـعــاوية

في النصف من عام ستين الحمام عرا

وهو الذي اتخذ الخصـيان مـن خـدم

كذا البريد ولم يسبـقـه مـن أمـرا

واستحلف الناس لمـا أن يبـايعـهـم

والعهد قبل وفاة لابـنـه ابـتـكـرا

ثم اليزيد ابـنـه أخـبـث بـه ولـداً

في أربع بعدها ستـون قـد قـبـرا

وابن الزبير وفي سبعـين مـقـتـلـه

بعد الثلاث وكم بالبيت قـد حـصـرا

وفي ثمانين مع ست تـلـيه قـضـى

عبد المليك  و له الأمر الذي اشـتـهـرا

ضرب الدنانير في الإسلام مـعـلـمة

وكسوة الكعبة الديبـاج مـؤتـجـرا

وهو الذي منع الناس التـراجـع فـي

وجه الخليفة مهـمـا قـال أو أمـرا

وأول الـنـاس هـذا الاسـم سـمـيه

وأول الناس في الإسـلام قـد غـدرا

ثم الوليد ابـنـه قـبـل مـا رجـب

في الست من بعد تسعين انقضى عمرا

وهو الذي منع الـنـاس الـنـداء لـه

باسم وكانت تنادي باسمـهـا الأمـرا

وقام بعد سلـيمـان الـخـيار وفـي

تسع وتسعين جاء الموت في صفـرا

وبعده عمـر ذاك الـنـجـيب وفـي

إحدى تلي مائة قد ألحـدوا عـمـرا

وهو الذي أمر الزهري خـوف ذهـا

ب العلم أن يجمع الأخبـار والأثـرا

ثم اليزيد وفي خمـس قـضـى وتـلا

هشام في الخمس والعشرين قد سطرا

ثم الوليد وبعـد الـعـام مـقـتـلـه

من بعد ما جاء بالفسق الذي اشتهـرا

ثم اليزيد وفي ذا الـعـام مـات وقـد

أقام ست شهـور مـثـل مـا أثـرا

وبعده قـام إبـراهـيم ثـم مـضـى

بالخلع سبعين يومـاً قـد أقـام تـرى

وبعده قام مـروان الـحـمـار وفـي

اثنتين بعد ثـلاثـين الـدمـاء جـرى

وقام بعده الـسـفـاح ثـم قـضـى

بعد الثلاثين فـي سـت وقـد جـدرا

وقام من بعده المنصور ثـمـت فـي

خمسين بعد ثمان محـرمـاً قـبـرا

وهو الذي خص أعـمـالا مـوالـيه

وأهمل العرب حتى أمـرهـم دثـرا

ثم ابنه وهو الـمـهـدي مـات لـدى

تسع وستين مسمومـاً كـمـا ذكـرا

ثم ابنه وهـو الـهـادي ومـوتـتـه

في عام سبعين لمـا هـم أن غـدرا

ثم الرشيد وفـي تـسـعـين تـالـية

ثلاثة مات في الغـزو الـرفـيع ذرا

ثم الأمين وفـي تـسـعـين تـالـية

ثمانـيا جـاءه قـتـل كـمـا قـدرا

وقام من بعده المأمـون ثـمـت فـي

ثمان عشرة كان الموت فاعـتـبـرا

وقام معتصم مـن بـعـده وقـضـى

في عام سبع وعشـرين الـذي أثـرا

وهو الذي أدخل الأتـراك مـنـفـردا

ديوانه واقتنـاهـم جـالـبـاً وشـراً

ثم ابنه الواثق المالي الـورى رعـبـاً

وفي الثلاثين مع اثنتين قـد غـبـرا

وذو المتوكل ما أزكـاه مـن خـلـف

ومظهر السنة الـغـراء إذ نـصـرا

في عام سبع يليها أربعـون قـضـى

قتلا حباه ابنه المدعو مـنـتـصـرا

فلم يقم بـعـده إلا الـيسـير كـمـا

قد سنه الله فيمن بـعـضـه غـدرا

والمستعين وفي عام اثـنـتـين تـلـى

خمسين خلع وقـتـل جـاءه زمـرا

وهو الذي أحـدث الأكـمـام واسـعة

وفي القلانس عن طول أتى قـصـرا

وقام من بعده المعـتـز ثـمـت فـي

خمس وخمسين حقـاً قـتـلـه أثـرا

والمهتدي الصالح الميمون مـقـتـلـه

من بعد عام وقفى قـبـلـه عـمـرا

وقام من بعده بـالأمـر مـعـتـمـد

في عام تسع وسبعين الحـمـام عـرا

وذاك أول ذي أمـر لـه حـجــروا

وأول الناس مـوكـولا بـه قـهـرا

وقام من بعده بالأمـر مـعـتـضـد

وفي ثمانين مع تسع مضـت قـبـرا

ثم ابنه المكتفي باللـه أحـمـد فـي

خمس وتسعين سبحان الـذي قـدرا

في عام عشرين في شوال بعد مـئتي

ثلاث مقتل المـدعـو مـقـتـدرا

وبعده القاهر الجـبـار مـخـلـعـه

في اثنين وعشـرين وقـد سـمـرا

وقام  من بعده الـراضـي ومـات لـدى

تسع وعشرين وانسب عنـده أجـرا

والمتقي ومضى بالخلع منـسـمـلا

من بعد أربعة الأعوام في صـفـرا

وقام بالأمر مستـكـفـيهـم وقـفـا

من بعد عام لأمر المـتـقـي أثـرا

ثم المطيع وفي ستـين يتـبـعـهـا

ثلاثة في أخير العـام قـد عـبـرا

ثم ابنه الطائع المقهور مـخـلـعـه

عام الثمانين مع إحدى كـمـا أثـرا

ثم الإمام أبو الـعـبـاس قـادرهـم

في اثنين بعد عشرين مضت قـبـرا

ثم ابنه قـائم بـالـلـه مـات لـدى

سبع وستين من شعبان قد سـطـرا

والمقتدي مات في سبـع بـأولـهـا

بعد الثمانين جد المـلـك واقـتـدرا

وقام من بعده مستظهـر وقـضـى

في سادس القرن اثنتين تلي عشـرا

وقام من بعده مـسـتـرشـد ولـدى

تسع وعشرين فيه القتل حـل عـرا

ثم ابنه الراشد المقهور مـخـلـعـه

من بعد عـام فـلا عـين ولا أثـرا

والمقتفي مات من بعد التمكـن فـي

خمس وخمسين وانقادت له النصـرا

وقام من بعده مستنـجـد وقـضـى

من بعد ستين في ست وقد شـعـرا

والمستضيء بأمر اللـه مـات لـدى

من بعد عـام فـلا عـين ولا أثـرا

والمقتفي مات من بعد التمكـن فـي

خمس وخمسين وانقادت له النصـرا

وقام من بعده مستنـجـد وقـضـى

من بعد ستين في ست وقد شـعـرا

والمستضيء بأمر اللـه مـات لـدى

خمس وسبعين بالإحسان قد بـهـرا

وقام من بعده بالأمـر نـاصـرهـم

ومات اثنتين مع عشرين إذ كـبـرا

وقام من بعده بالأمـر ظـاهـرهـم

تسعاً شهوراً فأقلـل مـدة قـصـرا

وقام من بعده مستنصـر وقـضـى

لأربعين وكم يرثـيه مـن شـعـرا

وقام من بعده مستـعـصـم ولـدى

ست وخمسين كان الفتنة الـكـبـرا

جاء الـتـتـار فـأردوه وبـلـدتـه

فيلعن الله والمخـلـوقة الـتـتـرا

مرت ثلاث سـنـين بـعـده ويلـي

نصف ودهر الورى من قائم شغـرا

وقام من بعد ذا مستنـصـر وثـوى

في آخر العام قتلا منـهـم وسـرى

أقام سـت شـهـور ثـم راح لـدى

مهل ستين لـم يبـلـغ بـه وطـرا

وقام من بعده في مصر حاكـمـهـم

على وهى لا كمن من قبله غـبـرا

ومات في عام إحدى بعد سبـع مـئي

وقام من بعده مستكفـيهـم وجـرى

في أربعين قضى إذ قام واثـقـهـم

ففي اثنتين مضى خلعاً مـن الأمـرا

وقام حاكمهم من بـعـده وقـضـى

عام الثلاث مع الخمسين معـتـبـرا

وقام من بعده بالأمـر مـعـتـضـد

وفي الثلاثة والستـين قـد عـبـرا

وذو المتـوكـل يتـلـوه أقـام إلـى

بعد الثمانين في خمس وقد حصـرا

وبايعوا واثقاً بـالـلـه ثـمـت فـي

عام الثمان قضى وسمـه عـمـرا

وبايعوا بعده باللـه مـعـتـصـمـاً

لعام إحـدى وتـسـعـين أزيل ورا

وذو الـتـوكـل ردوه أقـام إلــى

ذا القرن عام ثمان منه قـد قـبـرا

في عهده زيد من بعد الأذان عـلـى

خير النبيين تسـلـيم كـمـا أمـرا

وأحدث السمة الخضراء للـشـرفـا

يا حسنها من سمات بوركت خضـرا

أولاده منـهـم خـمـس مـبـجـلة

جاءوا الخلافة إذ كانت لهـم قـدرا

فالمستعين وآل الأمر أن خـلـعـوا

في شهر شعبان في خمس تلي عشرا

وقام من بعده بالأمـر مـعـتـضـد

لأربعين تليها الخمسة احـتـضـرا

وقام بالأمر مستكفيهـم وقـضـى

في عام الأربع والخمسين مصطبرا

وقام قائمهم من بعـد ثـمـت فـي

تسع وخمسين بعد الخلع قد حصرا

وقام من بعده مستـنـجـد دهـرا

خليفة العصر رقـاه الإلـه ذرى

وليس يعرف في الأعصار قبلـهـم

خمس ولوا أخوة بل أربـع أمـرا

ولا شقيقان إلا غير خـامـسـهـم

كذا الرشيد مع الهادي كما ذكـرا

كذا سليمان من بعد الـولـيد كـذا

نجلا الـولـيد يزيد والـذي أثـرا

وما تكرر في بغـداد مـن لـقـب

ولا تلا ابن أخ عـم خـلا نـفـرا

اثنان فالمقتفي عـن راشـد وكـذا

مستنصر بعد مقتول التتـار عـرا

أولئك القوم أرباب الـخـلافة خـذ

سبعين من غير نقص عدها حصرا

من الصحابة سبع كالنجـوم ومـن

بني أمية اثنـان تـلـي عـشـرا

ولم أعد أبا عبـد الـمـلـيك فـذا

باغ كما قاله مـن أرخ الـسـيرا

وعدة من بني العبـاس شـامـخة

إحدى وخمسون لا قلت لهم نصرا

تبقى الخلافة فيهم كي يسلمهـا ال

مهدي منهم إلى عيسى كمـا أثـرا

وبعد نظمي هذا النظـم فـي مـدد

قضى خليفتنا المذكور مصطبـرا

في عام الأربع في شهر المحرم من

بعد الثمانين يوم السبت قد قـبـرا

وبويع ابن أخـيه بـعـده ودعـى

بذي التوكل كالجد الـذي شـهـرا

ولم يسم إمام في الأولى سـبـقـوا

عبد العزيز سواه فاسمه ابتـكـرا

فالله يبقـيه ذا عـز ويحـفـظـه

ويجعل الملك في أعقابـه زمـرا

ومات عام ثلاث بعد تـسـع مـئي

سلخ المحرم عن عهد لمن سطـرا

لنجله البر يعقوب الشـريف وقـد

لقب مستمسكاً بالله فـي صـفـرا

 

 تسلسل الخلفاء العباسيون في العراق - على هيئة شجرة

 الخلافة العباسية

الخلفاء العباسيون في مصر

تاريخ الإدخال : 4 يوليو 2004 م

 

17-01-2004

تاريخ آخر تحديث للصفحة :

من تراث الأسرة

مؤلفات عربية