أنت هنا

بيان تحذيري

أضافه القاضي - سبت, 08/03/2019 - 03:43

بسم الله الرحمن الرحيم 

 بيان تحذيري صادر عن فرع الأمانة العامة لأنساب السادة الأشراف العباسيين -اليمن حضرموت - سالم القاضي باوزير نقيب آل باوزير وممثلهم في الأمانة العامة 

الحمد الله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه وأصلي على البشير النذير والسراج المنير وعلى آله الاطهار وصحابته البررة الأخيار..

قال تعالى  (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
 [الجزء: ٢٦ | الحجرات ٤٩ | الآية: ١٣])

وقال جل جلاله (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
 [الجزء: ٢١ | الأحزاب ٣٣ | الآية: ٥])

وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: (من ادَّعَى إلى غيرِ أبيهِ أوِ انتَمَى إلى غيرِ موالِيهِ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفاً ولا عَدلاً)

وقال صلى الله عليه وسلم (لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلا كَفَرَ، وَمَنْ ادَّعَى قَوْمًا لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ نَسَبٌ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ)

وعليه فاننا نقول إن تزوير النَّسب خروجاً على الشرع والفطرة السليمة سواءٌ زوّر المرء نسبه أو نسب غيره فتزوير النسب إساءة للنفس وعقوق للوالدين وقطيعة للأرحام التي أمر الله ان توصل واغتصاب فاضح لحقوق الآخرين وظلم للمجتمع بأسرِه.. 
بل انها جريمة من أكبر الجرائم ولن يقدم على مثل هكذا افعال إلا شخص جاهل معدوم المرؤوة فاقد لكل القيم والأخلاق النبيلة..
وللأسف ان أسرة آل باوزير مثلها مثل بقية الأسر الشريفة تتعرض لهجمة شرسة من قبل بعض لصوص الأنساب ومزوريها وقد استشراء هذا الوباء الفتاك حتى اصبحت هذه الأسرة مرتع خصب لكل من أراد ان يجد لنفسه نسب من هؤلاء اللصوص وسراق الانساب فمنذ زمن ونحن نحذر تلك الأسر  والفخائذ الوزيرية العباسية بعدم السماح لهؤلاء الأدعياء بالانتماء اليهم تحت أي ظرف من الظروف ومهما كانت المبررات الا إننا لم نجد آذان صاغية من قبل شيوخ تلك الأسر والفخائذ فذهبت  تحذيراتنا ادراج الرياح وقد كان لبعض الجهلة من شيوخ تلك الفخائذ دور سلبي حيث أن البعض منهم يقبل بهؤلاء الادعياء لمجرد تشابه الأسماء والالقاب من دون النظر الى الأدلة القطعية التي يتم من خلالها إثبات النسب والاعتماد عليها في مثل هذه المسائل الخطيرة تحت دعوى قاعدة الناس مؤتمنون على أنسابهم ـ وهذا كما يقول الشيخ بكر ابو زيد ليس معناه تصديق من يدعي نسباً قبلياً بلا برهان، ولو كان كذلك لاختلطت الأنساب واتسعت الدعوى، وعاش الناس في أمرٍ مريج، ولا يكون بين الوضيع والنسب الشريف إلا أن ينسب نفسه إليه وهذا معنى لا يمكن أن يقبله العقلاء فضلاً عن تقريره
متجاهلين هؤلاء إن حفظ الأنساب من ضروريات الدين الست التي اتفقت كل الشرائع السماوية على وجوب حفظها وهي:
١- حفظ الدِّين ٢-وحفظ النفس ٣- وحفظ النسب ٤- وحفظ العرض ٥- وحفظ العقل ٦- وحفظ المال
وقد شرع الله عز وجل النكاح وحرم السفاح حتى لا تختلط الأنساب وليكون للإنسان فضل وكرامة فلا يصح ولا يجوز لا شرعاً ولا عرفاً ان يدعي الشخص نسب ليس له فيه حق.
ولا يثبت النسب إلّا بالدليل الواضح الذي لا يعتريه الشك وكل من يدعي انه من آل باوزير نسباً من تلك الأسر التي نعلمها ولا نريد التشهير بها من خلال هذا البيان التحذيري فما عليه إلّا أن يقدم لنا ما يمتلكها من أدلة  تثبت صحة نسبه وحينها يكون له ما لنا وعليه ما علينا.
ولا يثبت النسب إلا بالدليل الصحيح والحيازة والشهرة وأما من لا يمتلك الدليل
 فيجب عليه أن يعتذر لآل باوزير خاصة وللعباسيين عامة ويعود الى ما كان عليه ويحتفظ بنسبه الذي ورثه عن آبائه واجداده
 وإلا سوف نقوم بمقاضاته في المحاكم ومقاضات من وقف معه من آل باوزير في ممالاته ومساندته في تزوير نسبه .. ونسأل الله ان يرينا الحق حقاً ويُرزقنا اتباعه وأن يُرينا الباطل باطلاً ويُرزقنا إجتنابه.

من تراث الأسرة