أنت هنا

توضيح

أضافه القاضي - ثلاثاء, 12/10/2019 - 18:00

@بسم الله الرحمن الرحيم @
الحمد الله رب العالمين، وبه نستعين على أمور الدنيا والدين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين..
قال تعالى:
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
ويقول سبحانه: 
 وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
ويقول صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث؛إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان.
وبعد،لقد بعث الي أحد الإخوة الأفاضل عن طريق الوتساب، برسالة صادرة عن ما يسمى بالمكتب التنفيذي للأمانة العامة، لأنساب السادة العباسيين، والذي يدعي العاصمي تمثيلها، وبعد قراءتي لما جاء فيها من افتراءات وأكاذيب لا تليق برجل يدعي النسب الشريف، وقد جاءات الرسالة مشحونة في كل عباراتها بألفاظ الكراهية والحقد، ووصم كل من خالفه ووقف ضده وضد نزواته ورغباته بأقبح الأوصاف وأشنعها؛ ذنبنا الوحيد إننا كشفنا ألاعيبه وحيلِه، وقطعنا عليه الطريق، لنحول بينه وبين الوصول لرئاسة أكبر وأعظم كيان نسبي.
وبعد أن تم فضحه، وأنكشف أمره، لم يبق معه سوى مجموعة من المغرر بهم، وبعض المصابين بعقدة النقص، ليجعل منهم جسر  للوصول الى غاياته الآنوية، والتي من خلالها يسعى لتجيير كل ما قام بها السيد حسني من أعمال وإنجازات طوال خمسين سنة من حياته، لينسبها لنفسه، ولينحرف بمسار الأمانة العامة الأبوي، ويفرغها عن مضامينها، وأهدافها السامية.
ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يترأس هذا الكيان، إلا من تتوفر فيه الشروط التي تؤهله، ومنها:
1-إن يكون عباسي صحيح النسب وصريحه
2- أن يكون نسابة عالم بالأنساب العباسية 
3-   أن يكون من أسرة معروفة لدى الخاص والعام من بني العباس
4- إن يكون صاحب دين وخلق وأمانة.
  وعليه فلا يحق لمن لم تتوفر فيه الشروط المذكورة أعلاه أن يتطاول، ويدعي ما ليس له بحق...
ونحن العباسيون، منذ العصر العباسي الأول، الى هذه اللحظة، لنا عاداتنا وأعرافنا المتبعة، فالمدرسة الأبوية العباسية مستمرة ما بقي الليل والنهار، وأما بعض من لديهم شك وزيغ، من الآنويين، فيحاولون بكل ما لديهم من قدرات وإمكانيات مادية، في تسخيرها وبذلها  في نقض هذا المبدأ الأصيل، والمتأصل في هذه السلالة الكريمة، لتكون عليهم حسرات، والإنزلاق  بها الى مسارات أخرى، لغايات في أنفسهم، قد يعلمها البعض ويجهلها البعض الآخر، ممن لا يعرفون عن هذه المجموعة المنحرفة شي، والتي أرادت أن تنحرف بمسيرتنا الأبوية، التي أعاد تأسسها حسني العباسي، مستغلين في فترة من الفترات قربهم من السيد حسني ومرافقته، في بعض رحلاته و تنقلاته، وبالتحديد في فترات حياته الأخيرة رحمه الله، وقبل وفاته بمدة قصيرة، بدأ هؤلاء التنسيق فيما بينهم، والتخطيط للانقضاض على هذا الكيان، والسيطرة عليه، من خلال ما خططوا له، فترة مرض السيد رحمه الله.
وهذا ما لحظناه وقتها، أثناء وجودنا في الخرطوم، وما تم الترتيب له لتعديل النظام الداخلي ليتوافق وما يسعي لها من أهداف  شيطانية، لا تهدف لخدمة الكيان العام، والحفاظ عليه؛ بقدر ما تخدم أطماعه ونزواته الجامحة، لشغل منصب الرئاسة مستغل غياب الأمين العام أثناء مرضه، وكان حينها يعتقد أن حسني العباسي لن يكون في حاله تسمح له بمراجعة ما قام بها من إجراءات، تمهد له طريق وصوله لمنصب الأمانة.
ومن خلال هذه القرارات الخائبة، والتي تم رفضها من قبل الأمين العام السابق، ولَم يوقع عليها، كونها جاءات مخالفة للمبدأ الأساسي الذي أُسست عليه الأمانة، وخروج عن المسار المرسوم لها.
إلا أن هذه المجموعة، ظلت تتحين الفرص، وتترقب الساعة التي يتم فيها إعلان الوفاة؛لتسؤّل لهم أنفسهم المريضة، تنفيذ مخططهم القبيح، ليزين لهم الشيطان سؤ عملهم، فينازعون الأمر أهله.
فأرادوا أن يمنعوا النهر عن سيلانه، بعد أن عرّفهم المؤسس مكان صبّه وجريانه، فأشرأبت للرئاسة اعناقهم، وتطاولوا بقاماتهم القصيرة، لقيادة المسيرة، فتدافعوا نحوها مسرعين، وسعوا لها جاهدين، ليحرفوها عن مسارها، وليخرجونها عن موضعها ومدارها. عمن كانت فيهم شامة، وحُفظت بهم الأمانة، فجردوا خناجر الغدر ليغرزوها في الصدور التي احتضنتهم، وأمتدت ايديهم ليضربوا بها الهامات التي أكرمتهم ورفعتهم، فلم  يرعوا في من أحسن اليهم  إلّاً ولا ذمة.
 فنكثوا بالمواثيق والعهود، وتجردوا من كل فضيلة، بعد أن تمرغوا في وحل الرذيلة، فأنكشفت نواياهم الخبيثة، فكان نصيبهم من فعلتهم الخزي والعار، والذلة والصغار .
 إلا انهم وللأسف  مازالوا مستمرين في تدليسهم، وإفتراءاتهم  علينا ، فقوّلونا من الكلام ما لم نقل، ورمونا بما فيهم من مثالب وعيوب.
وقد صبرنا على أذاهم،وتحملنا ما لا يُحتمل.
إلا أنهم تمادوا في غيهم وضلالهم معتقدين جهلاً منهم، بأن سكوتنا دليل عجز، وصبرنا إستكانة وضعف ...
 وعليه فاننا نحذرهم من التمادي في غيهم وجهلهم، وتضليل الناس بافتراءاتهم وكذبهم، وأن لايستخدموا أسم الأمانة العامة،والتحدث بأسمها، ولهم ما يشاؤون من المسميات الأخرى، بعيداً عن مسمى الأمانةالعامة لأنساب السادة الأشراف العباسيين؛ والذي يمثلها السيد حاتم بن أحمد العباسي الممثل الشرعي والوحيد لهذا الكيان النسبي..
ونهيب بجميع الشرفاء من بني العباس، بعدم التعامل مع هذه المجموعة، وليعلم الجميع، بأن رئاسة الأمانة انتقلت بموجب وصية المؤسس الراحل، الى أخيه حاتم العباسي.
وستظل رأية الأمانة العامة لأنساب السادة الأشراف العباسيين، عالية خفّاقة، ما بقيت في هذه الأسرة، والتي ستظل غنية برجالها وتشكل صمام أمان لهذا الكيان النسبي الشريف، والحفاظ عليه من عبث العابثين...

النقيب سالم القاضي باوزير 
نقيب آل باوزير العباسيين 
وممثلهم في الأمانة العامة

حضرموت - المكلا

الثلاثاء 12 ربيع الثاني سنة 1441هـ
الموافق 10 كانون الأول -ديسمبر  2019

صورة: 

من تراث الأسرة