الشيخ عبدالله بن احمد (الأول )
الشيخ عبدالله بن احمد الأول
هو الشيخ عبدالله بن احمد بن عثمان بن محمد بن احمد بن ابي بكر بن محمد بن سالم بن عبدالله بن يعقوب بن الوزير علي بن النقيب طراد بن محمد العباسي الهاشمي
الشيخ عبدالله بن احمد الأول
هو الشيخ عبدالله بن احمد بن عثمان بن محمد بن احمد بن ابي بكر بن محمد بن سالم بن عبدالله بن يعقوب بن الوزير علي بن النقيب طراد بن محمد العباسي الهاشمي
(من كتاب جامع نسب الجعليين المسمي بالسور الحصين) للشيخ الخبير والذي كتبه بناءا علي عدة مؤلفات ومخطوطات منها مخطوطة مروج الذهب للمسعودي 158/2 وعدد من المؤلفات ، الكتب والمخطوطات العربية منها والانجليزية كما موضح في الصور المرفقة.
الشيخ المنصب أحمد بن عثمان
نسبه:
هو الشيخ احمد بن عثمان بن محمد بن احمد بن ابي بكر بن محمد بن سالم بن عبدالله بن يعقوب بن الوزير علي بن طراد الزينبي العباسي
الشيخ عثمان بن محمد ( صاحب الرحلة)
نسبه: هو الشيخ عثمان بن محمد بن احمد بن ابي بكر بن محمد بن سالم بن عبدالله بن يعقوب بن يوسف بن الوزير علي بن طراد الزينبي العباسي
الشيخ محمد بن احمد
نسبه : هو الشيخ محمد بن احمد بن ابي بكر بن محمد بن سالم بن عبدالله بن بعقوب بن يوسف بن الوزير علي بن طراد الزينبي العباسي
مولده ونشأته:
ولد بحورة ولَم أقف على تاريخ ولادته ولا وفاته ومن خلال اطلاعي على تواريخ بعض الوثائق والمخطوطات التي كتبت في عهده يتبين لنا انه عاش في القرن التاسع الهجري..
بلتوفيق ان يشاءالله
اشكر كل القائمين على هذان العمل وجزاكم الله خير
الشيخ احمد بن ابي بكر رضي الله عنه
نسبه: هو الشيخ احمد بن ابي بكر بن محمد بن سالم بن عبدالله بن يعقوب بن الوزير علي بن طراد العباسي
بِسْم الله الرحمن الرحيم
الشيخ ابوبكر بن محمد بن سالم باوزير
نسبه: هو الشيخ ابوبكر بن محمد بن سالم بن عبدالله بن يعقوب بن يوسف بن الـوزيـر علي بن طراد الزينبي العباسي
مولده ونشأته :
القاضي محمد بن سالم باوزير
عبد الله سالم باوزير (ولد في 30 مارس 1938 - توفي في 7 أكتوبر 2004) كان روائي، كاتب قصص قصيرة، ومؤلف يمني شهير. ولد في بلدة غيل باوزير في محافظة حضرموت.[1] ختم تعليمه النظامي في سن السادسة عشر وبسبب فقر عائلته ذهب إلى عدن بحثا عن عمل. عمل هناك لسنوات عدة في مختلف المحلات التجارية قبل أن يعود إلى حضرموت في عام 1962. ومع ذلك لم يقم فترة طويلة في المكلاعاصمة حضرموت وعاد إلى عدن في عام 1963 ليعمل مديرا لمحل تجاري معروف في السنوات الثلاثة والثلاثين التالية. في عام 1997حاول مرة أخرى الاستقرار في المكلا ولكن هذه المحاولة كانت غير ناجحة.